الفتال النيسابوري

169

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

وقال عليه السّلام : إنّ اللّه [ للّه ] تعالى كريم « 1 » في عباده ، خصّهم بها في كلّ ليلة جمعة ويوم الجمعة ، فأكثروا فيهما « 2 » من التهليل والتسبيح والثناء على اللّه تعالى والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله « 3 » . [ 882 ] 15 - وروي عنه عليه السّلام : أنّه قال : من وافق منكم يوم الجمعة فلا يشغلنّ بشيء عن « 4 » العبادة ؛ فإنّ فيه يغفر اللّه للعباد ، وينزل عليهم الرحمة « 5 » . [ 883 ] 16 - قال الصادق عليه السّلام : الصدقة ليلة الجمعة ويومها بألف ، والصلاة على محمّد وآله ليلة الجمعة ويوم الجمعة بألف من الحسنات ، ويحطّ اللّه « 6 » ألفا من السيّئات ، ويرفع ألفا من الدرجات ؛ فإنّ المصلّي محمّد وآله في ليلة الجمعة يزهر نوره في السماوات إلى يوم القيامة « 7 » ، وإنّ ملائكة اللّه في السماوات يستغفرون له ، ويستغفر له الملك « 8 » الموكّل بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أن تقوم الساعة « 9 » . [ 884 ] 17 - وروي عنه عليه السّلام : أنّه قال : إذا كانت عشيّة الخميس وليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء معها أقلام الذهب وصحف الفضة لا يكتبون إلّا الصلاة

--> ( 1 ) في المخطوط : « كرايم » بدل « كريم » . ( 2 ) في المخطوط : « فيها » بدل « فيهما » . ( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد ( المقنعة ) : 14 / 155 . ( 4 ) في المخطوط : « من » بدل « عن » . ( 5 ) الفقيه : 1 / 422 / 1245 عن المعلّى بن خنيس . ( 6 ) زاد في المخطوط : « فيها » . ( 7 ) في المخطوط : « الساعة » بدل « القيامة » . ( 8 ) ليس في المخطوط : « الملك » . ( 9 ) مصنّفات الشيخ المفيد ( المقنعة ) : 156 ، البحار : 89 / 312 / 17 نقلا عن كتاب العروس .